عادل عبد المهدي يقتلُ نفسَه

اراء :: قبل 1 شهر

ﺍﺟﺰﻡ ﺍﻧﻨﻲ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ - ﺃﻭ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ - ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺗﻜﻠﻴﻒ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ , ﺇﻥ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻟﻦ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﻣﻨﺼﺒﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﻨﺘﻴﻦ , ﺣﻴﺚ ﺳﺘﺘﻢ ﺇﻗﺎﻟﺘﻪ ﺃﻭ ﺍﻏﺘﻴﺎﻟﻪ , ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻗﻠﺖ ﺃﻥ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ 2018 ﻫﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻓﻲ .2022

ﻗﺮﺍﺀﺗﻲ ﻫﺬﻩ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻋﺎﻃﻔﻴﺔ ﺃﻭ ﺗﻨﺒﺆﺍﺕ ﺃﻭ ﻣﺎ ﺷﺎﺑﻪ ﺫﻟﻚ , ﺑﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺮﺍﺀﺍﺕ ﺗﻨﻢ ﻋﻦ ﺗﺘﺒﻊ ﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻭﺍﻻﻃﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻠﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﻴﻦ ﻟﻠﻌﺮﺍﻕ ﻋﺎﻡ .1914

ﺗﺴﻠﻢ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺗﺮﻛﺔ ﺛﻘﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺳﺎﺑﻘﻴﻪ , ﻭﺑﻠﺪﺍ ﻳﻨﻮﺀ ﺑﺎﻟﺪﻳﻮﻥ ﻭﺑﺎﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﻭﺑﺎﻟﻔﺴﺎﺩ , ﻭﺑﻠﺪﺍ ﺧﺎﺭﺝ ﻟﻠﺘﻮ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﻰ ﺣﺮﺏ ﻋﺼﺎﺑﺎﺕ ﻗﺎﺩﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﺑﺪﺍﻋﺶ ﺿﺪ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ .

ﻛﻨﺖ ﻣﺘﺎﺑﻌﺎ ﻟﻠﺴﻴﺪ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻭﻟﺮﺅﺍﻩ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺸﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻴﺲ ﺑﻮﻙ , ﺑﺤﻜﻢ ﺗﺨﺼﺼﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﻭﺷﻐﻔﻲ ﺑﺎﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ , ﻭﻭﺟﺪﺕ ﺃﻥ ﺗﻨﻈﻴﺮﺍﺗﻪ ﻫﻲ ﺗﻨﻈﻴﺮﺍﺕ ﻋﻤﻠﻴﺔ , ﻭﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻴﺮﻭﻗﺮﺍﻃﻴﺔ , ﻭﻣﻨﻬﺠﻪ ﻫﻮ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎﺕ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻟﺤﻞ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺒﻠﺪ .

ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺎﺩﻝ ﺗﻨﻈﻴﺮﺍﺗﻪ ﻫﺬﻩ ﺇﻟﻰ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ , ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺟﻤﻊ ﻟﻪ ﻓﺮﻳﻖ ﻋﻤﻞ ﻣﻨﻈﻢ ﻭﻋﻤﻠﻲ ﻷﺩﺍﺀ ﻣﻬﻤﺎﺕ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ , ﻭﺑﺪﺀ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺧﻼﻝ ﺍﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺗﺴﻠﻤﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ .

ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺍﻻﺭﺩﻥ ﻭﻣﺼﺮ ﻫﻲ ﺑﺎﻛﻮﺭﺓ ﺍﻋﻤﺎﻟﻪ , ﺣﻴﺚ ﺃﻭﺟﺪ ﺳﻮﻗﺎ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﻨﻔﻂ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ , ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻴﺔ , ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻨﻬﺎ , ﻭﻛﺎﻧﺖ - ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﻧﻘﺮﺃﻩ ﻛﻤﺘﺎﺑﻌﻴﻦ - ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺳﺘﻮﺟﺪ ﻣﻨﻔﺬ ﻋﺮﺍﻗﻲ ﻟﻠﺘﺼﺪﻳﺮ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺣﺪﻭﺙ ﺃﻱ ﺗﻮﺗﺮ ﺃﻭ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﻀﻴﻖ ﻫﺮﻣﺰ ﺍﻟﻤﺘﻮﺗﺮ ﻭﺍﻟﻤﻠﺘﻬﺐ ﺃﺻﻼ , ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﻤﻨﻔﺬ ﺍﻻﻫﻢ ﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ .

ﺗﻠﻰ ﺧﻄﺘﻪ ﻫﺬﻩ ﺑﺘﻮﻗﻴﻊ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺔ ﺳﻴﻤﻨﺲ ﺍﻻﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ , ﻭﺑﺪﺃ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﻟﺬﻟﻚ , ﻭﺗﻢ ﺗﺤﺮﻳﻚ ﻋﺠﻠﺔ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ , ﻭﺍﺿﻴﻔﺖ ﺍﻻﻑ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻟﻠﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺑﺎﻓﺘﺘﺎﺡ ﺗﻮﺳﻌﺔ ﻣﺤﻄﺔ ﺍﻟﺰﺑﻴﺪﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ ﻭﺗﺴﺮﻳﻊ ﺍﻧﺠﺎﺯ ﻣﺤﻄﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻓﻲ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ .

ﺛﻢ ﺷﺮﻉ ﺑﺘﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻧﺸﺎﺀ ﻣﺴﺘﻮﺩﻋﺎﺕ ﺗﺨﺰﻳﻨﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻟﺤﻨﻄﺔ ﺍﻟﻤﺴﻮﻗﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻼﺣﻴﻦ , ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺼﺒﺎﺕ ﺍﻟﻜﻮﻧﻜﺮﻳﺘﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺭﻓﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﻭﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ , ﻭﺗﻢ ﺗﺴﻮﻳﻖ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﺭﺑﻌﺔ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻃﻦ ﺣﻨﻄﺔ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ , ﺭﺍﻓﻘﻬﺎ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻘﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻔﻼﺣﻴﻦ ﺧﻼﻝ 72 ﺳﺎﻋﺔ ﻓﻘﻂ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻴﺮﻭﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ , ﻭﺑﺴﻌﺮ 600 ﺍﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ .

ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻤﺔ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﻋﺎﺩﻝ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻫﻮ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﻴﻦ " ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻻﻋﻤﺎﺭ " ﻭﺑﺤﺠﻢ ﺗﺠﺎﺭﻱ ﺑﻠﻎ 500 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ , ﻭﻟﻤﺪﺓ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ , ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺗﺒﺪﺀ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ , ﻭﺗﻢ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺩﺧﻮﻝ ﻣﻤﺜﻠﻲ 40 ﺷﺮﻛﺔ ﺻﻴﻨﻴﺔ ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ .

ﻗﺪ ﻳﻌﺪﻧﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﺍﻧﻨﻲ ﻣﺪﺍﻓﻌﺎ ﻋﻦ ﺷﺨﺺ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺃﻭ ﻣﺴﺎﻧﺪﺍ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ , ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻭﻫﻢ ﻣﻄﻠﻖ , ﻭﻣﺎ ﻗﻠﺘﻪ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺇﻻ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻟﺘﺨﺼﺺ ﻛﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﺳﺎﻟﻔﺎ ﻻ ﻏﻴﺮ , ﻭﻫﻨﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻗﻮﻝ ﻫﻞ ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ , ﺳﺘﺮﺿﻲ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﻄﺎﻣﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺍﻟﻤﺘﺤﻜﻤﺔ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ؟ .

ﻣﻊ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺷُﻨَﺖْ ﺣﻤﻠﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﺸﻴﻄﻨﺔ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ , ﻭﺍﺟﺘﻤﻌﺖ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻣﻊ ﻗﻮﻯ ﺍﻻﺳﺘﻜﺒﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻠﺘﺸﻮﻳﺶ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺠﺎﺣﺎﺕ , ﻓﺼﺮﺡ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻣﻐﺮﺩﺍ " ﻫﻞ ﻧﺤﺮﺭ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻳﺬﻫﺐ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻏﻴﺮﻧﺎ ﻫﻞ ﻳﻌﻘﻞ ﻫﺬﺍ؟ " ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺗﺪﺧﻠﺖ ﺷﺮﻛﺔ ﺟﻨﺮﺍﻝ ﺍﻟﻜﺘﺮﻳﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻂ , ﻭﺑﺪﺃ ﺍﻟﺘﻬﻮﻳﻞ ﺿﺪ ﺷﺨﺺ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻭﺿﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ .

ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺃﻥ ﻛﺜﻴﺮ ﺻﺪﻗﻮﺍ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺟﻴﻮﺵ ﺍﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻣﺨﻔﻴﺔ - ﻭﺑﻌﻀﻬﺎ ﻋﻠﻴﻨﺔ - ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺴﺄﻟﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺳﺆﺍﻻ ﻭﺍﺣﺪﺍ - ﺃﺭﺍﻩ ﺟﻮﻫﺮﻱ - ﻭﻫﻮ ﻫﻞ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﺤﺎﺻﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺳﺘﺔ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﺔ؟

ﻟﻦ ﺍﺟﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﺗﺮﻙ ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ ﻟﻠﻘﺎﺭﺉ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ , ﻟﻜﻦ ﻓﻘﻂ ﺍﻗﻮﻝ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺰﻫﺪ ﺑﺎﻟﻤﻨﺼﺐ , ﻭﻣﻌﺮﻭﻑ ﺑﺈﺭﺛﻪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ , ﻭﻣﻌﺮﻭﻑ ﺑﺜﺮﻭﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮﻳﺔ , ﻭﻣﻊ ﻋﻤﺮﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺎﺏ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻦ , ﻓﻼ ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺍﻧﻪ ﻃﺎﻣﻊ ﺑﺸﻲﺀ , ﻟﻜﻨﻪ ﺟﻨﻰ ﻣﺎ ﺯﺭﻋﺘﻪ ﻳﺪﺍﻩ ﻣﻦ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﻻﺻﻼﺡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ , ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺮﻭﻕ ﻟﻠﻔﺎﺳﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺷﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ , ﻭﻻ ﻟﻠﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻣﻐﻨﻤﺎ ﻟﻬﺎ .
ﻣﻼﺣﻈﺔ ﺍﺧﻴﺮﺓ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺑﺨﻴﻼ ﺟﺪﺍ ﻣﻊ ﺍﻻﻋﻼﻣﻴﻴﻦ , ﻭﻣﻊ ﻻﻋﻘﻲ ﺍﻷﺣﺬﻳﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳُﺠَﻤِّﻠﻮﻥ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﺬﺑﺎﺏ



created by Avesta Group and powered by Microsoft Azure