الباحث فايز الخفاجي يدون تاريخ العراق المعاصر بحلوه ومره

اخبار / لقاءات :: قبل 2 شهور‌ :: 218‌ عدد القراءات
الباحث فايز الخفاجي

دواڕۆژ/ يحيى الشرع
للتأريخ حكايا وقصص كتبت ونسجت بحقائق ووقائع واحداث لها شهودها ورموزها، اذ زيفت وحرفت الاحداث بحسب صانعها على مر العصور، الاهواء والميول فصلت بمقاسات عاطفية وابطال القصص التأريخية، الجلادون والشهود، يبقى حبر المشهد  مادة التوثيق ان كانت بيد امينة ومتزنة وتقف بمساحة واحدة للاحداث سلبا وايجابا.


الباحث والكاتب والمؤلف فايز الخفاجي يقول قراءة التاريخ للعراقي حدية ويريد ان يكتب التاريخ بمزاجه وهواه وبذائقته السياسية والاجتماعية والفكرية والدينية المشكلة، انت تكتب التاريخ ومازال بعض رموزه احياء فلذلك يوجد هذا الصراع والحدية والاحتدامية لكن بعد مرور 50 سنة ينتهي هذا الصراع والامزجة.

الخفاجي لمن لا يعرفه من مواليد الكويت و من ابوين عراقيين حاصل على ماجستير وبكلوريوس تأريخ وله نحو اثني عشرة مؤلفا بتاريخ العراق المعاصر واشهرها ما وثق عن مرحلة العهد الجمهوري قاسم والعارفين وحقبة احمد حسن البكر وصدام حسين، اضافة الى مرحلة الصراع السياسي الداخلي والخارجي وتداعيات القضية الكوردية على مر التأريخ.

دواڕۆژ تلتقي الخفاجي ليوثق لها  ما في جعبته او حقبته بقوله، لا توجد حيادية مطلقة في كتابة التاريخ بل نسبية ومن يدعي الحيادية المطلقة فهو مخطيء، فالاهواء والامزجة تتقاذفها بشكل اساسي، وليست لدي مواقف عدائية او ايجابية سياسية ضد العهد الجمهوري بمجمله من 1958 ولغاية 2003  لي بعض الملاحظات التاريخية النقدية بحركته اما مواقف سلبية او ايجابية لا، فنحن شهود على التاريخ واحسب نفسي لست معارضا لاي نظام  بقدر اني شاهد على التاريخ واوثق بالتاريخ واكتب للتاريخ اكثر من هذا الموقف ليس لي فنظام قاسم له ايجابيات وسلبيات بنظام تقيم حركة التاريخ وكذلك عهد الاخوين عارف، والبكر وصدام، المؤرخ، اذا انحدرالموثق "بكلمة الموقف" فقد الحيادية. 

ويضيف "كتابتي اعتمدت بشكل اساسي على الصحف والمقابلات الشخصية والمراسلات الشخصية وعلى الوثائق وامورا اخرى كثيرة وهذه الامور اعتمدت في توثيق التاريخ كحركة رصينة لانه لا يمكن ان تكون السير التاريخية موثقة مكتملة فاعتمدت ان اكتب بلغة مبسطة وليست ضعيفة او ركيكة ولا بلغة نخبوية واصبحت مقبولة لدى الكثير ويتداولها الجميع بسلاسة.

وعن المجمل بشكل عام يسترسل الباحث والمؤخ فايز الخفاجي، "الوثيقة بالعراق تعرضت للتحريف والتلف او الاحراق فتاريخ العراق المعاصر هو عبارة عن وجهات نظر متباينة وليست حقائق بل هي نسبية متباينة وليست حقائق جزمية قطعية ثابتة وهذه نظريتي في كتابة التاريخ للعراق بشكل اساسي" .

توثيق مرحلة العهد الجمهوري به خطورة واشكاليات عدة ان اسردت او غيبت، الخفاجي يرى أن "الحدث التاريخي بالعراقي هو من صنع التاريخ وليس الانسان العراقي من صنع التاريخي وبوجهة نظره يقول الكثير من الشعوب الحدث التاريخي هو من صنعها وانا توجهت في توثيق هذه المرحلة كونها عبارة عن فراغ تاريخي واغلب موثقي الحقبة التاريخية للعراق منذ تاسيسها هم متحزبون اما شيوعيون او قوميون او ليبراليون او بعثيون ولذك يتحسسون من توثيق المرحلة لينأى بنفسه عن سهام النقد".

ويضيف قائلا "شعوب العالم تعتبر الوثيقة شيئا مهما وذات مصداقية، الوثيقة بتاريخ العراق تؤخذ برأي معين وليس فيها الجزمية والقطعية اغلب المحاكم التي انشات في الساحة يديرها الحاكم ويفتقد القضاء للاستقلالية التامة وانا اقصد ما قبل 2003 غير مستقل وكان يخضع للتاثيرات الحزبية والحكومية وهناك محاكم تاسست عرفية والقاضي ليست لديه شهادة قانون فالمحاكم اغلبها سياسية والوثائق لا تؤخذ على محمل الجد".

وانتقد المؤسسة الاعلامية العراقية في نشر الوثيقة بقوله، اتجهت الى عدد من المؤسسات الاعلامية العربية والكوردية مع ملاحظاتي لبعض القنوات العربية اذ لم تنشر ما سجلناه من حلقات، واصفا  اغلب القنوات العراقية "بالحزبية " وتاتي بكادرها من معارفهم العائلية ومحسوبياتهم واحزابهم ولذلك ترى اغلب الاعلام العراقي الخاص متدن وسادته الحزبية، واعتمدت ما ادونه واكتبه بصفحاتي الشخصية وصفحة خاص لنشر المعلومات التاريخية .

ف.ع


created by Avesta Group and powered by Microsoft Azure