شاب وفتاة ينشران الكونغ فو في السليمانية

اخبار / ریاضة‌ :: قبل 1 اسبوع ‌ :: 185‌ عدد القراءات

دواڕۆژ/ شيرين أحمد
فن الكونغ فو هو فن قتالي صيني قديم يعنى بتحقيق توازن الانسان وشحذ طاقته نحو الانطلاق، حيث تتعدى هذه الرياضة الجانب الجسدي منها الى بعد اخر روحاني،  وانتشر هذا الفن في الافلام العالمية ولاقت رواجا وترحيبا من قبل الناس.


وفي مدينة السليمانية ولاول مرة اختار شابا وفتاة تعلم هذا الفن واتقانه وامتهانه وكونا فرقة خاصة بهما تحت عنوان" fly power"  لنشر هذا الفن وتعميمه وتعريف الناس به وتسليط الضوء عليه وعلى اهميته، حيث انهما يمتلكان الموهبة نفسها الطموح ذاته والشغف لهذا الفن.

دواڕۆژ التقت سيوة وريكار  وتعرفت منهما على سبب اختيارهم هذا الفن لامتهانه واهميته وكيفية نظرة المجتمع لهما لاختيارهما العمل في هكذا مجال.

سيوة فتاة تبلغ من العمر ٢١ عاما طالبة جامعية تدرس بمجال علوم الحاسوب حيث تقول "سبب اختياري لتعلم هذا الفن هو انه كان احد احلامي منذ الطفولة التي وددت تحقيقها وقررت ان اخوض تجربتها عند الكبر، وها انا اعمل بهذا المجال منذ ٣ سنوات، ومازلت اتمرن الى الان لأتقن هذا الفن الجميل".

واوضحت سيوة بقولها "تعلمت هذا الفن من خلال احدى المنظمات المتواجدة في مدينة السليمانية حيث ان هذه المنظمة عملت على تدريب العديد من الاشخاص وتعليمهم كافة التفاصيل المتعلقة بفن الكونغ فو واشكر الاستاذ برهان كامل على دعمنا ومساعدتنا".

وتابعت سيوة "ان المجتمع في البداية لم يتقبل فكرة عملي بهذا المجال وكانوا ينظرون له وكأنه شيء عديم الفائدة لكن الان الاشخاص أنفسهم يدعمونني ويشجعونني على الاستمرار"، لافته الى ان عائلتها هم "اول من كانوا ضدها لكنهم الان هم من يقوموا بدعمها ومساندتها".

وعن امالها وطموحاتها المستقبلية تحدثت سيوة قائلة "احلم بان اتمكن من ايصال هذا الفن الى الناس باي صورة سواء عن طريق عرضه او تعليم اناس من خلال افتتاح مدرسة او معهد خاص لتدريب الراغبين بتعليم فن الكونغ فو، حيث ان هذا الفن له فوائد كثيرة وخاصة للاشخاص المصابين بامراض مزمنة حيث يمنحهم القوة الروحية والنشاط والصبر والارادة".

واضافت سيوة "اود ان اقول لجميع الفتيات اعملن على تحقيق جميع احلامكن وتحلوا بالقوة والثقة بالنفس والعمل على تغيير الواقع الى الاجمل والافضل، والتغلب على الصعاب، واطمحوا للحصول على اشياء جميلة، نعم ان ظهور عمل جديد في المجتمع يكون صعبا في البداية لكنه يسهل يوما بعد يوم، فنحن نملك العديد من الفتيات مبدعات بهذا الفن لكن الفرق بيني وبينهن انهن لا يحبذن الظهور امام الكاميرا وانا اسعى بهذا الى تسليط الضوء على الفن وتطويره لا اكثر".

من جهته قال ريكار وهو شاب يبلغ من العمر ٢١ عاما وحاصل على دبلوم في الرياضة ومن سكنة مدينة السليمانية "في البداية فكرت مع سيوة بتأسيس الفرقة لنتمكن من تعريف الناس بفن الكونغ فو ونستطيع عرض مشاريعنا وافكارنا الخاصة بنا للناس وخدمتهم".

واشار ريكار الى ان اي عمل جديد يلاقي نقدا من قبل البعض والتشجيع والدعم من قبل البعض الاخر، ونحن واجهنا النقد واتخذناه كوسيلة لتشجيعنا على تقديم الافضل وبالفعل بات من ينتقدنا هو من يشجعنا ويدعمنا لاننا تمكننا من تقديم عمل جديد بصورة جديدة".

وتابع ريكار "اشكر كل من دعمني وساندني واول شخص دعمنا هو استاذي ومعلمي وعائلتي واصدقائي ومن ثم المجتمع الذي نعيش فيه، فهم ساندوني لأتمكن من الاستمرار وتقديم كل ما هو جديد".

ويقول ريكار "حلمي وطموحي هو ان نستطيع في المستقبل تعريف الناس اكثر بفن الكونغ فو وان نشارك في افلام الاكشن والاثارة وان نؤسس مدرسة خاصة بهذا الفن وتكون معتمدة في اقليم كوردستان والعراق، وان يتواجد مشروع كبير كهذا هنا".

واضاف ريكار "ليس من المهم ان تكون الاعمال الرياضية التي ننجزها تلاقي دعما من قبل الجهات المعنية فالاعمال الرياضية والفن للاسف لا يدعمان من قبل الجهات المختصة، لكننا مستمرون بعملنا وان لم نجد الدعم سنحقق مابدأناه سويا ونصل الى ما نريد بايدينا نحن".

ووجه ريكار رسالة الى جميع الناس يقول فيها "ان فن الكونغ فو ليس مختصا بشريحة الشباب فقط بل يشمل جميع الناس لان فيه فائدة كبيرة لصحتهم ومفيد جدا لجسم الانسان".

ف.ع


created by Avesta Group and powered by Microsoft Azure